الصفحة 184 من 221

الروايات المتضمنة للامر واستحباب الصوم في هذا اليوم فكثيرة، مثل صحيحة القداح « صيام يوم عاشوراء كفارة سنة» وموثقة مسعدة بن صدقة: « صوموا للعاشوراء التاسع والعاشر فانه يكفر ذنوب سنة» (كتاب الصوم للخوئي2/305) .

وأكد ضعف أسانيد الروايات الناهية عن صوم يوم عاشوراء فقال:

« فصح ما ادعيناه من أن الروايات الناهية كلها ضعيفة السند فتكون الآمرة سليمة عن المعارض. فلم تثبت كراهة صوم يوم عاشوراء» (كتاب الصوم للخوئي2/307) .

وهل تقول يا أيها الكوراني أن سلطان الدولة الأموية بلغ هذه القوة ليصل إلى الخوئي؟؟؟

أم أن سلطان الخيالات قد بلغ مبلغه بك؟

ثم تمادى الكوراني بكذبه فقال « هل تأخذ بالفتوى الأموية التي تقول: من اكتحل يوم عاشوراء سلمت عيناه طول عمره. وهل تكتحل أنت وعائلتك يوم عاشوراء وهل النساء اللواتي يتكحلن يوم عاشوراء .. أستاذات تيميات مثلك؟!!» (الانتصار9/229) .

أضاف:

قال الكوراني « أنظروا كيف وضعوا الأحاديث في الفرح بيوم عاشوراء: قال العجلوني في كشف الخفاء2/234 من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم ترمد عينه. ويروى عيناه أبدا، رواه الحاكم والبيهقي في شعبه والديلمي عن ابن عباس رفعه. وقال الحاكم: منكر، وقال في (المقاصد) : بل موضوع... لأن يزيد وابن زياد اكتحلا بدم الحسين هذا اليوم، وقيل بالإثمد، لتقر عينهما بفعله» (الانتصار9/230) .

فرد عليه أحد إخواننا قائلا « العاملي العالم الفهامة لا يعرف أن كتاب كشف الخفاء للعجلوني صنفه هذا العالم ليبين الأحاديث المكذوبة الموضوعة على رسول الله وعلى أهل السنة، وليبين بهذا السفر (بكسر السين) الجليل أن هذه الأحاديث لا تمت بصلة لأهل السنة وأنها موضوعة مختلقة ، ثم يأتي العاملي ليستدل به على أهل السنة!» (الانتصار9/231) .

التعليق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت