فهرس الكتاب
وأنا أشهد أن معتقد الرفض امتداد واستمرار لما كان عليه قوم نوح.
مذهبكم أيها السنة متأثر بالثقافة اليهودية
اعتدنا من الكوراني اتهام عمر وريد وأهل السنة عموما باليهودية.
قال الكوراني « أما المسلمون غير أتباع أهل البيت عليهم السلام فقد تبنوا (نظريا) عصمة الرسل من الأنبياء فقط، لكنهم حصروها في تبليغ الرسالة فقط.. ثم ما لبثوا أن تنازلوا (عمليًا) عن هذه العصمة المحدودة وقبلوا كثيرًا من افتراءات اليهود على أنبيائهم، ودوّنوا الإسرائيليات في صحاحهم! فصرت ترى فيها ما ترى في مصادر اليهود من عيوب الأنبياء وأخطائهم حتى في تبليغ رسالة ربهم!!
وقد ساعد على ذلك مضافًا إلى تأثرهم بالثقافة اليهودية» (الانتصار4/7-8) .
التعليق:
أولا: لا يغرنك أيها السني خداع الكوراني وأمثاله من الرافضة لك حين يقولون: نحن ليس عندنا مشكلة مع إخواننا أهل السنة وإنما مشكلتنا مع الوهابية.
فها هو الآن يزعم أن مصادر كتب الحديث الصحيحة (البخاري ومسلم) محشوة بآثار اليهود وثقافاتهم.
ثانيا: أن آيات القرآن مملوءة من هذا الذي تسميه تراثا يهوديا. ولك أن تقرأ هذه الآيات:
قال تعالى { عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين } (التوبة43) .
وقال { وتخفي في نفسك ما الله مبديه، وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه } (الأحزاب 37) .
وقال لنوح { إني أعظك أن تكون من الجاهلين } فقال نوح { رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم، وإلاّ تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين } (هود 47) .
وقال { وذا النون إذ ذهب مغاضبًا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } (سورة الأنبياء 87) .
وقال { عبس وتولى أن جاءه الأعمى } مع أنكم كذبتم رواياتنا حول توجه الآية بالخطاب إلى النبي ولم تستطيعوا أن تأتوا برواية واحدة صحيحة من عندكم تؤيد نزولها في عثمان كما ادعيتم.