الصفحة 70 من 221

ألم تفسروا قوله تعالى { مرج البحرين يلتقيان } بأن البحرين هما علي وفاطمة؟ وأن قوله { بينهما برزخ لايبغيان } أي: لايبغي علي على فاطمة ولاتبغي فاطمة على علي وأن قوله { يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان } أي هما الحسن والحسين» (بحار الأنوار24/97 باب 36 الرواية الأولى) ؟

وماذا عن قوله تعالى (وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج؟ فأيهما الملح وأيهما العذب: علي أم فاطمة؟

ألم تفسروا { والشمس وضحاها } بمعنى رسول الله { والقمر إذا تلاها } هو علي بن أبي طالب (مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب1/243 بحار الأنوار16/89 ) .

وأن { والنهار إذا جلاها } يعني الإمام من ذرية فاطمة (بحار الأنوار24/70 تفسير القمي2/424 تفسير فرات 561 تفسير نور الثقلين5/585) .

ألم يزعم صاحبكم باقر الفالي بأن الأسبان ينادون الحسين باسم آخر هو (خوسييه) أو (هوسسييه) .

وزارة البريد المصرية منهمكة بتوصيل رسائل المحتاجين إلى قبر الحسين

قال الكوراني « شكرًا للأخ الدكتور مالك، وللإخوة الأعزاء على هذا الموضوع.. ورأيت أن أضم إليه لوحة مكملة، كان الدكتور مالك نشرها في السنة الماضية في الواحة الإسلامية بتاريخ 4- 5-2000، بعنوان ( المشهد الحسيني في القاهرة ) .

قال: « يتعامل الناس هنا في مصر مع الحسين كأنه مازال حيًا داخل الضريح .. يتحاكمون إليه في منازعاتهم .. يتحدثون إليه في كروبهم .. بعضهم يرسل إليه خطابات عبر البريد .. وصلت خلال العام الماضي إلى أكثر من مليون رسالة كما أكدت هيئة البريد المصرية التي تسلمها لخادم الضريح ..

المرسل:

المرسل إليه: حضرة الإمام سيد شهداء الجنة الحسين ابن علي رضوان الله عليهما وسلامه ..

العنوان: القاهرة ... مسجد الإمام الحسين ».

وللتأكيد على استمراء الكوراني لهذه الخرافة قال الكوراني للدكتور مالك « قبل اليوم قرأت لوحتك الثمينة فأخذت بمجامع قلبي» (الانتصار9/26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت