فهرس الكتاب
أصل كربلاء كربو - لو أو كربوئيل
قال سماحة القارئ المكثر علي الكوراني زال ظله « وقد قرأت أن الملائكة الذين يكتبون الحسنات والسيئات يعرفون النوايا الطيبة والخبيثة من روائحها! وهل سمعت أن قاموس اللغة الآشورية القديمة الذي وضعه علماء الآثار الغربيون يذكر أن معنى ( كربو- لو ) هو: الرجل القربان، ومعنى (كربو - ئيل) قربان الله!» .
دم القربان بين الكوراني والنصارى
هل تيقنتم الآن أيها المسلمون من وجود القاسم المشترك والتطابق بين الرافضة والنصارى في عقيدة الكفارة ودماء القرابين؟
أما أن كانت كربلاء بمعني كاربولو فتصير الكلمة قريبة من (المارلبورو) التي أبحتموها في مذهبكم والتي حظيت بلقطة مصورة مع الفاكهة في مجلس صاحبكم الخوئي.
أما إذا كانت كربوئيل بمعنى قربان الله فقد تطابقت عقيدتكم مع عقيدة بني نصرائيل.
وهذا التطابق الرافضي النصراني في الفداء والكفارة والقرابين ينكشف لنا بوضوح في السطور التالية.
الكوراني وقوانين الفيزياء بين كربلاء ودم الحسين
قال الكوراني « فلماذا لا تكون أرض كربلاء من نوع خاص، ويكون لاختلاط دم الحسين بها تأثيرًا فيزيائيًا خاصًا! لماذا لا نفترض قوانين فيزيائية عليا، فوق ما نعرفه من قوانينها الدنيا؟ فلا تستكثر أن يجعل الله آية قتله في كربلاء أن تتحول تربته المودعة في بيت رسول الله صلى الله صلى عليه وآله إلى دم» (الانتصار9/242-243-244-245) .
وهذا يظهر ضياع مواهب الشيخ علي الكوراني، فلو أنه تخصص في دراسة علم الفيزياء لاستفاد أهل مذهبه من مواهبه الفيزيائية ولاستخرج لهم حقائق فيزيائية عن الأصول الكربونية عن كربلاء والتي كانت تعرف باسم (كربولو) أو (كربوئيل) .
وعبارة « لا تستكثر علينا» هي طريقة كورانية عندما ينعدم عنده الدليل فيلجأ إلى طريقة الاستجداء العاطفي. فيصير الدليل هو (لا تستكثر علينا) .
المخزون العاطفي وبعده المخزون المالي