فهرس الكتاب
قال الكوراني « جل الشيعة ( ولا أقول كلهم ) يمتازون بمخزونهم العاطفي هذا، وهو مخزونٌ مهم في الشخصية، يحقق ( المعجزات ) ويكفي لتحريك الأمم» (الانتصار9/150) .
قلت: نعم. هذا المخزون العاطفي يتسبب في إفراغ مخزونهم الاقتصادي لصالح الحكواتيين محترفي التمثيل والسيناريو. الذين يحكون ما يجعل العوام يبكون. ثم للخمس يؤدون.
آية الله مطهري يربط بين لطم الرافضة ولطم النصارى
وقد أبدى أحد الشيعة امتعاضه من شعيرة اللطم وأورد كلاما « للشهيد المطهري بأن التطبير والطبل عادات ومراسم جاءتنا من أرثوذوكس القفقاس، وسرت في مجتمعنا كالنار في الهشيم» (الانتصار9/250) .
فقال الكوراني « مع احترامي للشهيد مطهري فكلامه ليس صحيحًا» (الانتصار9/252) .
وهاك نصوصا جديرة بالتدبر من نهج البلاغة حول اللطم:
فقد ذكر في نهج البلاغة أن عليًا عليه السلام قال « من ضرب يده عند مصيبة على فخذه فقد حبط عمله» ... وفي فروع الكافي للكليني أنه صلى الله عليه وسلم وصى السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها فقال: إذا أنا مت فلا تخمشي وجهًا ، ولا تنادي بالويل ، ولا تقيمي على نائحة» (الكافي5/527) .
ونقل القمي « عن رسول الله (ص) أنه قال: النياحة من عمل الجاهلية؟» (من لا يحضره الفقيه4/376) .
بل قد جعل القمي هذه الكلمات التي مرت من الكلمات العظيمة التي لم يسبق إليها أحد قبل النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وفي ( الكافي 3/ 403) : عن أبي عبد الله عليه السلام قال « قلت له: أصلي في القلنسوة السوداء؟ فقال: لا تصل فيها فإنها لباس أهل النار» .
الرافضة يحاكون عقيدة الفداء والكفارة والقربان النصرانية
ولا ننسى أن الرافضة يعتقدون أن الحسين قد قدم دمه قربانا. وهم بذلك يحاكون النصارى.
يؤكد ذلك القصاص المهاجري الذي يزعم أن أهل البيت كانوا يدعون الله قائلين « اللهم تقبل منا هذا القربان» (تسجيل مرئي) .