الصفحة 76 من 221

وهذه الأكذوبة لاكها محمد الموسوي في قناة المستقلة في (رمضان 1426) وتبين كذبه فيها. فقد زعم أن الشيعة يبلغون قرابة أربعمئة مليون، ثم تبين أنهم في كثر التقادير لا يزيدون على خمسة وستين مليونا. بما يقرب من اثنين بالمئة من تعداد المسلمين في العالم. ومع ذلك فهم بخياناتهم وتآمرهم مع دول الصليب ونشرهم للفتن والتشويش في العقائد واستخدامهم لمشايخ السوء لتضليل المسلمين ونشر التشيع باسم السنة بلغوا القمة في الإفساد فكيف لو كانوا ربع الأمة حقيقة؟!!

مسألة التناقضات عند الكوراني

شيعة الكوراني يشهدون بتناقض الكوراني

هذا ويتناقل الشيعة فيما بينهم وعلى الانترنت مواقف الشيخ علي الكوراني المتناقضة المرتبطة بشخصيته القلقة. من ذلك مثلا:

مواقفه من الإمام الخميني قدس سره قبل انتصار الثورة، ومقارنته بموقفه بعد انتصاره.

موقفه من مهدي الهاشمي يوم كان سلطة خفية في الجمهورية الإسلامية، ثم موقفه بعد سقوطه.

موقفه من الشيخ المنتظري يوم كان أمل الإمام والأمة، ثم موقفه منه بعد ذلك.

موقفه من حزب الدعوة يوم كان قياديا فيه، ثم موقفه منه يوم لم تفرزه الانتخابات.

موقفه من السيد الصدر يوم كان نجم المراجع الذين يؤمنون بقيام حكم إسلامي زمن الغيبة عاليا، ثم موقفه منه بعد أن مالت كفة القوم ورجحت الكفة المقابلة.

موقفه من الكويت لما كان خارجها. وموقفه منها بعد أن حل فيها.

فبُهِتَ الذي رفض!!

لعل الكثيرين شاهدوا واحدة من تناقضات الكوراني أثناء مداخلاته في قناة المستقلة. ومن أبرز التناقض الذي ظهر منه منذ عدة شهور أثناء حلقات عمر بن الخطاب.

فقد اتصل بالقناة وابتدأ مداخلته بهذه العبارة « ارفعوا سيف التكفير عن المسلمين» .

فبادره الإخوة قائلين: « أنتم معشر الشيعة تكفرون أبا بكر وعمر. ويروي المجلسي عن الصادق أنه سئل عن أبي بكر وعمر فقال: كافران، كافر من أحبهما، كافر من تولاهما. ثم قال المجلسي معلقا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت