فهرس الكتاب
وما هذه الثقة التي تجعلكم تقررون أن النبي لا بد أن يسمعكم إذا دعوتموه؟ هل عندكم سلطان من الله أنه جعل للنبي هذه المعجزة دائمة مطلقة لا تتوقف بليل ولا نهار؟
كذاب ومتناقض في آن واحد
قال الكوراني « الصلاة توقيفية على ما ورد به الشرع، لتوقيفية العبادات كُلاًّ، ولقوله صلى الله عليه وآله: صلوا كما رأيتموني أصلي. فلا يجوز الزيادة فيها ولا التنقيص منها. وقد ثبت عندنا وجوب الصلاة عليه وعلى آله صلى الله عليهم في التشهد والتسليم» (الانتصار5/460) .
قال الكوراني « هل الأصل فيما لم يرد فيه نص هو التحريم أو التحليل ؟ عامة فقهاء المسلمين يقولون الأصل هو الحل ،.. ويستشهدون بالأحاديث الشريفة ( كل شيء لك حلال حتى تعلم أنه حرام ) ،.. ولهذا يفتون بحلية كل عمل لم يرد فيه نهي في الشريعة الإسلامية ..» (الانتصار5/403) .
التعليق:
يا لك من متناقض. فقد قلت وقولك الباطل « الأصل عندهم - يعني الألباني والسلفيين - في الأشياء الحرمة حتى يثبت جوازها من الشرع، ولا يقولون مثلنا: إن كل شيء مطلق حتى يرد فيه نهي، وكل شيء حلال حتى تعلم أنه حرام» .
أليس كل شيء عندك حلال؟
قال الكوراني « وما ذكره الألباني وذكرته أنت من آية { وصل عليهم } وصلاة الرسول صلى الله عليه وآله على ابن أبي أوفى، وقوله في صلاته على جنازة: صلى الله عليك، وأمثاله.. لا تصلح مخصصًا لعموم التعليم النبوي، لأنها كما ذكرنا موارد خاصة عندكم لا يجوز تجاوزها» (الانتصار5/472) .
التعليق:
لماذا لا يجوز تجاوزها؟ أليس كل شيء حلال حتى يثبت التحريم؟؟؟
وهل يبطل الكوراني قول الله (وصل عليهم) (هو الذي يصلي عليكم) .
فإن هذا الشيء متعلق بأمور العبادات.
وأنت لم تجرؤ أن تقول (كل أمور العبادات) وإنما أبهمت وقلت: (كل شيء) .
فقد قال الألباني « العلماء ينصون على أن العبادات توقيفية، فلا يُتَعبَّد الله إلا وفق نصوص الوحي» .