فهرس الكتاب
ثم إذا كنتم لا ترون الصلاة على الصحابة لعدم شمول نص الصلوات الإبراهيمية لهم فكيف رأيتم الشهادة لأهل البيت بالولاية في الأذان والنص لم يشملهم؟
من أين أتيتم بإضافة صيغة (أشهد أن عليا ولي الله) وقد حكم متقدمو علمائكم بأنها بدعة في الدين؟
ألم يعترف شيخكم ابن بابويه القمي بأن هذه الصيغة الزائدة هي من وضع المفوضة « لعنهم الله» على حد قوله؟ (البيان للشهيد الأول ص73 وانظر شرح اللمعة1/573 للشهيد الثاني وكشف الغطاء1/227 لجعفر كاشف الغطاء) .
وصرح الطوسي بأن هذا من شواذ الأخبار ولا يعمل به (النهاية ص69 للطوسي) . وذكر أن المفوضة هم الذين وضعوا ذلك ولعنهم على هذا (غنائم الأيام2/422) .
وصرح الصدوق بأنه ليس له أصل في الأذان وأنه من وضع المفوضة (من لا يحضره الفقيه1/290 وسائل الشيعة5/422 بحار الأنوار81/111) .
واعترف الخوئي بأن الشيعة لا تعد (أشهد أن عليا ولي الله) جزءا من الأذان (صراط النجاة3/318 س رقم994) .
كل شيء حلال حتى المتعة والخمس
قلت: نعم هذا هو مذهبكم: كل شيء عندكم حلال حتى المتعة والخمس وتفخيذ الرضيعة.
أما قولك (الأشياء) فهو كذب. لأن الأصل عندنا في العبادات الحظر وأما في المعاملات فالأصل فيها الحل. ولكنها الطريقة الكورانية المعهودة في امتطاء الكذب لبلوغ التشنيع.
تارة إثبات صفات الله توحيد وتارة نفيها توحيد
ومن تناقضات الكوراني التي مضت: شهادة الكوراني بوجوب إثبات الصفات محتجا بما يرويه الرافضة عن أبي الحسن الرضا أنه قال « إلهي لا أصفك إلا بما وصفت به نفسك ولا أشبهك بخلقك» لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك» (الوهابية والتوحيد ص319 وهي موجودة في مصادر كتب الشيعة الكافي1/100 التوحيد للصدوق ص114 بحار الأنوار4/40) .
وتارة يعتقد بأن التنزيه الحقيقي لله هو نفي الصفات عنه. (الانتصار2/224) .