الصفحة 93 من 221

ولهذا أورد الصدوق في (الخصال358) رواية سئل فيها الصادق عن سبب الاختلاف والتناقض المروي عن أهل البيت في هذا الأمر فقال له الصادق « إن القرآن نزل على سبعة أحرف» . بل يروونه عن علي (بحار الأنوار90/97) .

وقال المازندراني « المراد أنه نزل على سبع لغات من لغات العرب كلغة قريش ولغة قريش ولغة هوازن ولغة اليمن» (شرح أصول الكافي5/317) .

فهل تسرب النفوذ العمري إلى كتب الروافض؟

أم أن هذه واحدة من المسائل الكثيرة التي تكشف جهل الكوراني بأصول مذهبه.

فهو يسمي آية الرجم بالعمرية وقد كشفنا له أنها كلينية.

ويعتبر قراءة (فامضوا إلى ذكر الله) تحريفا عمريا فألزمناه من خلال كتب مذهبه أنها قراءة علوية وأن كان يحذر من قراءة (فاسعوا إلى ذكر الله) .

تناقض بين الخوئي والمجلسي

وحول القراءة على سبعة أحرف يستعرض الخوئي روايات أهل السنة في أن القرآن نزل على سبعة أحرف ويحكم بضعفها قائلا « وهي مخالفة لصحيحة زرارة « إن القرآن واحد نزل من عند واحد » (البيان في تفسير القرآن ص177) .

وقد تناسى الخوئي لعن جعفر الصادق لزرارة بن أعين. بل تناسى تضعيف المجلسي لهذه الرواية. كما في مرآة العقول (12/520) .

تناقضات كورانية تعود بالطعن على الأئمة واتهامهم بالتحريف

والكوراني له هوس خاص في بغض الصحابي الجليل عمر رضي الله عنه. وتتلخص مواقف عمر وقراراته عنده بما يلي:

رفض نسخة القرآن وكتاب الجامعة اللذين عند علي عليه السلام.

إخضاع علي وفاطمة للسلطة بالقوة ومنعهما من أي تأثير على الناس في تعليم القرآن السنة.

منع رواية سنة النبي وتدوينها منعا باتا تحت طائلة العقوبة.

الانفتاح على الثقافة اليهودية والمسيحية .

اهتمام الخليفة بالشعر الجاهلي وأمره بتعلمه وكتابته» (تدوين القرآن 62) .

علي يرتضي دين عمر فيزوجه ابنته

ولكن إذا كان عمر قد رض كتاب الجامعة فهل قبله الشيعة؟ وأين هو؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت