فهرس الكتاب
وإذا اجتمعت هذه المصائب في عمر من رفض القرآن الصحيح ورفض السنة والدعوة الى اليهودية والنصرانية والاهتمام بأمور الجاهلية فكيف ساغ لعلي أن يزوج ابنته ممن يتصف بهذه الصفات؟
إن صفة واحدة من هذه الصفات كافية لرفض علي تزويج ابنته منه فكيف إذا اجتمعت فيه هذه الصفات كما يزعم الكوراني الرافضي؟
فالحمد لله الذي وفق عليا لأن يعمل عملا يبطل به كل افتراء وكذب يأتي به من يزعمون أنهم على منهجه.
طعن الكوراني في بعض القراءات المنسوبة لعمر
أئذا كنا عظاما ناخرة
قال الكوراني « وروى الهيثمي في مجمع الزوائد ج 7 ص 133 عن ابن عمر أنه كان يقرأ هذا الحرف: أئذا كنا عظاما ناخرة. رواه الطبراني من طريق زيد بن معاوية عن ابن عمر ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح» انتهى (تدوين القرآن148) .
قلت: هون عليك يا أيها الشايب المسكين.
أولا: هذه القراءة لم تثبت عن عمر. فإن زيد بن معاوية مجهول كما أفاده قول الهيثمي.
ثانيا: هي قراءة أهل الكوفة، وقد أكد ذلك علماؤك ولم يطعنوا بأهل الكوفة لقراءة الآية هكذا. فقد احتج بها المجلسي (بحار الأنوار7/32) وذكر الطوسي أنها قراءة أهل الكوفة (تفسير التبيان10/251) .
فلماذا لا تكلف نفسك مراجعة أوجه قراءات أهل البيت لا سيما وأن المعجم الفقهي الذي أشرفت عليه وكلفكم الملايين وكشف الله به خبايا عقائدكم وتناقضاتها متضمن لمذهب أهل البيت لهذه القراءة التي جاءت موافقة لقراءة عمر لو صحت.
صراط من أنعمت عليهم
وطعن الكوراني في عمر واتهمه بالتحريف لأنه قد روي عنه أنه كان يقرأ « صراط من أنعمت عليهم.. وغير الضالين.
ثم صرح الكوراني عليه غضب الله « أن الخليفة استذوق أن (يصحح) في كلام الله أو يحسن في عبارته! أو أن ذهنه ولسانه كانا قاصرين عن قراءة القرآن كما أنزل» (تدوين القرآن150) .
قلت: إليك الطامة يا كوراني التي تثبت قصر نظرك ووفرة كذبك وتهورك في المواقف وكأنك في سن المراهقة.