فهرس الكتاب
فقد روى شيعتك كالمجلسي والحويزي هذه القراءة عن جعفر الصادق (بحار الأنوار24/20 تفسير نور الثقلين1/24 تفسير القرآن للخميني2/162) .
ونص الطوسي والطبرسي بأن هذه القراءة مروية عن أهل البيت (تفسير التبيان1/42 تفسير مجمع البيان1/67) .
فخبت وخاب سعيك في الطعن بصهر علي بن أبي طالب!
قراءة وامضوا ورطة الكوراني لو كان يعلم
وقد مر معنا فيما سبق قراءة (فامضوا إلى ذكر الله) التي شنع بها الكوراني على عمر واعتبرها من جملة تحريفاته. مع أن شيعة الكوراني قد رووا عن علي أنه قال لجابر بأن قراءة (فاسعوا إلى ذكر الله) هي التحريف بعينه قائلا « هذا تحريف. هكذا نزلت يا جابر { يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله } هكذا نزلت يا جابر» (بحار الأنوار68/277 الاختصاص ص 129 للشيخ المفيد) .
وهكذا نجد الكوراني بمراهقته وتهوره وتسرعه يتصرف بلا دراية ولا تمهل، وإنما مسارعة حمقاء في الطعن بالصحابة من غير أن يبالي بالإلزامات التي يواجه بها. ولعل هذا هو سبب خوفه من لقائي للمناظرة معه ولأنه يعلم كم كذب ودلس، ولا يريد أن نواجهه بهذا الكذب. ويعلم أنني قد تفرغت لقراءة كثير من كتبه واطلعت على كثير من سمومه.
عمر مخترع نظرية الأحرف السبعة
قال الكوراني « كان سلوك عمر ضد نظريته. . فكان يتدخل في القراءات ويحاسب عليها، ويرفض منها ويقبل، ويأمر بمحو هذا وإثبات ذاك، كما رأيت في نماذج من قراءاته وكما ترى من سلوكه مع القراء. وقد ( هجم ) بيت عبد الله بن مسعود عندما بلغه أنه قرأ آية بلغة هذيل كما سترى! وبهذا نعرف أن مقصوده بالحروف السبعة التوسعة على نفسه فقط، ليختار الحرف الذي يريده ويلزم به المسلمين، ويرفض الحرف الذي لا يريده وينهى عنه المسلمين.. ويجمع ذلك في مصحفه عند حفصة حتى يستكمل اجتهاداته في كتاب الله تعالى.. فيخرجه الى المسلمين ويلزمهم به.. ولكن الأجل أدركه قبل ذلك..!» .
أضاف: