فهرس الكتاب
على أي حال لم يكن لأحد من المسلمين حق أن يستفيد من هذه التوسعة المزعومة إلا الخليفة عمر فقط، وكان نصيب من يستفيد منها من المسلمين.. التعرض لسوط الخليفة!!» (تدوين القرآن188) .
كذبت بل الأحرف السبعة مذهب شيعتك
كل هذا من نسج خيال الكوراني ومن حقده الدفين وبسبب جهله.
وبهذا يتبين لنا مدى جهل الكوراني بدينه: فإن نسخ التلاوة مجمع عليه في مذهبه بينما يعتبره الكوراني من التحريف.
ونزول القرآن على سبعة أحرف ثابت في مصادر الشيعة بينما يعتبره الكوراني من تصرفات عمر.
الرافضة متناقضون فيما بينهم بشأن الأحرف السبعة
هذا ولم تعد الأحرف السبعة متوافرة اليوم بعد أن جمع عثمان الناس على حرف واحد هو حرف قريش. بينما اعترف الرافضة بتناقضهم في ذلك.
فتارة يروون عن أبي عبد الله أن أعداء الله كذبوا لقولهم بأن القرآن نزل على سبعة أحرف لأن القرآن نزل على حرف واحد.
وتارة يروون عنه أن القرآن نزل على سبعة أحرف (وسائل الشيعة6/164 تفسير العياشي1/12) .
واعترف الطباطبائي بورود هذه الروايات عند الفريقين السنة والشيعة (تفسير الميزان3/74) .
ولهذا أورد الصدوق في (الخصال358) رواية سئل فيها الصادق عن سبب الاختلاف والتناقض المروي عن أهل البيت في هذا الأمر فقال له الصادق « إن القرآن نزل على سبعة أحرف» . بل يروونه عن علي (بحار الأنوار90/97) .
وقال المازندراني « المراد أنه نزل على سبع لغات من لغات العرب كلغة قريش ولغة هوازن ولغة اليمن» (شرح أصول الكافي5/317) .
فهل تسرب النفوذ العمري والثقافة اليهودية إلى كتب الروافض ؟
الكوراني يوقع نفسه في فخ شبهة البسملة
نقل الكوراني عن الصدوق « وعندنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة، ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة» (تدوين القرآن41) .
يعني الكوراني أنه لا بسملة بين هذه السور أنها عند الرافضة باعتبار السورة الواحدة.