فهرس الكتاب
وبهذا يلزم الكوراني بمثل التحريف الذي ألزمنا به في كون البسملة آية في كل سورة من القرآن ام لا.
فنقول له: إذا كانت البسملة جزءا من كل سورة فلماذا اختلفتم حول كون سورة الانشراح والضحى والفيل سورة واحدة أم ثلاث سور: بينما النسخة الأبي بكرية العمرية العثمانية الزيدية المسعودية تتضمن هذه السورة مستقلة؟
هل حقا قرآننا هو قرآنك يا كوراني؟
فبينما يدعي الروافض أن عندهم نفس القرآن الذي عندنا. لو أننا فتحنا معهم البسملة من كل سورة لوجدنا أن البسملة ليست آية من القرآن إلا في سورة الحمد. فيلزمهم أن هذا الذي بأيدينا - وهو بأيديهم - محرف.
بينما يصرحون بانعقاد إجماعهم على أن البسملة جزء من القرآن (البيان في تفسير القرآن ص516 للخوئي جواهر الكلام10/24 للجواهري) .
وكل علماء الشيعة يقولون بأن « البسملة جزء من كل سورة فيجب قراءتها ما عدا سورة براءه (كتاب الصلاة3/352 و538 ومنهاج الصالحين1/163 تحرير الوسيلة1/165 للخميني، هداية العباد1/151 للكلبايكاني، منهاج الصاالحين1/177 والمسائل المنتخبة ص 106 كلاهما لمحمد الروحاني، العروة الوثقى1/646 و2/502 و6/174) .
ونقل المجلسي عن الشهيد في الذكرى الإجماع الشيعي على أن البسملة جزء من القرآن (بحار الأنوار82/21) .
وأن هذا مما تواتر عن أهل البيت عليهم السلام كما قال الخوئي (البيان في تفسير القرآن ص446 تفسير الحمد ص141 لمحمد باقر الحكيم) . وصرح الخوئي بأن المخالف لذلك ليس إلا سوى شرذمة من الناس (البيان في تفسير القرآن ص446) .
وصرح المحقق البحراني أن البسملة آية من كل سورة تجب قراءتها مع كل سورة (الحدائق الناضرة8/107) .
وأنا أتساءل: لماذا تتمسكون بقرآننا والبسملة فيه ليست جزءا من كل سورة إلا في الفاتحة؟
بينما تجمعون على أن البسملة جزء من كل سورة إلا التوبة؟