الصفحة 99 من 221

قلت: يلزمك أن تعتبر قول جعفر الصادق « إن القرآن الذي جاء به جبرائيل إلى محمد سبعة عشر ألف آية» حجة شرعية لأنه ثابت عنه.

فقد رواه الكليني في (الكافي 2/463) . وصحح إسناده المجلسي وقال » موثقة« (مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525) .

فهل الزيادة على الستة آلاف آية بما يقارب أحد عشر ألف آية حجة شرعية أيها الكوراني؟

فيلزم تكفير إمامكم جعفر حيث صححتم نسبة تحريف القرآن إليه.

أو قبول هذا الكفر لأن قائله إمام معصوم عندكم، والراد على الإمام كالراد على الله وهو كفر عندكم.

أو يلزمكم ترك المذهب وهو عندي أفضل حل أراه لكم.

والقول بتحريف القرآن هو الحجة الشرعية عند الكوراني.

أليس هو القائل بأن عمر كان يكذب عليا في أن عنده القرآن الكامل؟ (تدوين القرآن 60)

أليس هو القائل: « السلطة بعد النبي صلى الله عليه وآله أسقطت آيات من القرآن ورفضت نسخة القرآن التي كتبها علي عليه السلام بإملاء النبي صلى الله عليه وآله، والتي ذكرت بعض الروايات أن فيها زيادات في مدح أهل البيت عليهم السلام قد تكون تفسيرا وقد تكون آيات منزلة» (تدوين القرآن51-52) .

مصحف فاطمة قرآن آخر

قال زميل الكوراني الرافضي عمار « فكلمة مصحف لا تعني بالضرورة قرآن ( كذا ) بل إنه كتاب يحتوي على مصاحف وقد كتب في هذا الموضوع هنا في الساحة فراجعوه» (الانتصار1/362) .

وقد أقره الكوراني على هذا الكذب كما سوف ترون:

فقد روى الكليني عن جعفر الصادق أنه قرأ هذه الآية هكذا: { سأل سائل بعذاب واقع للكافرين (((بولاية علي ) )) ليس له دافع من الله ذي المعارج } فقيل له: إنا لا نقرؤها هكذا، فقال: هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد ( صلى الله عليه وآله ) وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة».

(أنظر الكافي8/57-58 بحار الأنوار(بحار الأنوار35/324 و37/176 التفسير الصافي للكاشاني5/224 تفسير نور الثقلين2/531 و5/412 مدينة المعاجز لهاشم البحراني2/266) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت