الصفحة 29 من 78

فاعترض الجالسون جميعًا على ذلك .. ولم ينقذه من بينهم إلا أننا رجعنا إلى تفسير ابن كثير فوجدوا ما يؤيد نفس المعنى. والغريب أنهم وجدوا نفس الأبيات الشعرية يستدل بها الحافظ ابن كثير .. ولله الحمد والمنة.

فعلمت مدى الهوة السحيقة بيننا وبين الذين نزل عليهم القرآن حيث عرفوا مخرجه ومدخله.

فأردت أن أوردها لتُستفاد ولتُشحذ ههمُ أصحاب العزائم لحفظها ..

فمن منا يدرى أن معنى فأجاءها: أى ألجأها؟!

* قال ابن عباس: الشعر ديوان العرب، فإذا خفى علينا الحرف من القرآن الذى أنزله الله بلغة العرب رجعنا إلى ديوانها فالتمسنا معرفة ذلك منه.

* وعنه أيضًا قال: إذا سألتمونى عن غريب القرآن فالتمسوه من الشعر. فإن الشعر ديوان العرب.

* واليك مسائل نافع بن الأزرق التى أوردها الحافظ السيوطى في كتابه الرائع"الإتقان في علوم القرآن"ص 158 - 175 .. وقد أردنا نقلها بتمامها مع ترقيمها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت