الصفحة 3 من 27

10-أبو الحسن علي بن محمد (الهادي) (212-254) .

11-أبو محمد بن الحسن (العسكري) (232-260) .

12-أبو القاسم محمد بن الحسن (المهدي) وهو الحجة في هذا العصر الغائب المنتظر، قيل ولد سنة 256هـ.

وقد تمسك الإمامية في إثبات النص على إمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه والأمة من بعده بعدة نصوص وبعض الأدلة العقلية، وأوردها هنا وأعقب عليها أقوال العلماء.

فمن النصوص التي تمسك بها الإمامية في إثبات النص على إمامة علي رضي الله عنه:

فمن الآيات قوله تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} .

يقول الشيعة: إن المفسرين أجمعوا على نزولها في حق أمير المؤمنين علي رضي الله عنه إذ أعطى السائل خاتمة في حالة الركوع.

ودعوى الإجماع هذه باطلة، فقد روى ابن جرير [ج6ص166] أنها نزلت في عبادة بن الصامت رضي الله عنه لبراءته من حلف بني قينقاع لما حاربوا النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فمشى عبادة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلع بني قينقاع وتبرأ إلى الله ورسوله من حلفهم وولايتهم، ففيه نزلت لأنه قال: أتولى الله ورسوله والذين آمنوا [1] .

قال الحافظ بن كثير في تفسير هذه الآية: وأما قوله: {وهم راكعون} فقد توهم بعض الناس أن هذه الجملة في موضع الحال من قوله: ويؤتون الزكاة أي: في حال ركوعهم، ولو كان كذلك لكان دفع الزكاة في حال الركوع أفضل من غيره؛ لأنه ممدوح، وليس الأمر كذلك عند أحد من العلماء ممن نعلمه من أهل الفتوى، وحتى أن بعضهم ذكر في هذا أثرًا عن علي رضي الله عنه أن هذه الآية نزلت فيه، وذلك أنه مر به سائل في حال ركوعه فأعطاه خاتمه، وبعد أن استعرض روايات من يروي ذلك قال: وليس يصح شيء من هذا بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها.

(1) التحفة الاثني عشرية ص139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت