ذكرت نيمروز-537- أن مناوشات وقعت بين بين عناصر الحرس وعناصر البسيج (التعبئة) في مسجد الرسول الأعظم في طهران، ويعود الأمر إلى 7أبريل حيث ألقت عناصر الأمن التابعة للمسجد!! القبض في شارع خاني آباد على شخصين،وبعد المصادمات والضرب والجرح تم نقلهما إلى المسجد ليضربا من جديد،ثم بعد اجتماع الناس وانتشار الشائعات قامت أسرة الرجلين بالاستعانة بالطبيب القانوني والشرطة ومجمع القضاء، ثم بعد خمسة أيام حضر خمسة من ضباط الحرس إلى المسجد لدراسة الموضوع ،لكنهم يواجهون من قبل قوات البسيج وتبدأ جولة من المناوشات وتبادل إطلاق النار داخل المسجد، ثم اجتمع بعد ذلك بضعة آلاف من الناس حول المسجد وقاموا بترديد هتافات ضد البسيج-شبه العسكرية-، إذا كان هذا هو العدل العلوي الذي بشر به الشيعة العالمين، فإذا ظهر مهديهم فيحق له أن يحكم بشرع آل داود.
حال السنة في ايران
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي هدانا للإسلام وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله ، و الصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه اجمعين ، رضينا بالله ربا وبمحمد رسولا وابوبكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي خلفاء راشدين مهديين من بعد رسول الهدى .
أما بعد ...
اخواننا ان هؤلاء القوم هم اعداء الاسلام في كل الجبهات .ان نفي المظالم في ايران ونفي القتل والغصب الحاصل للسنة في ايران لا يصدر اللا من شخص حاقد على السنة او جاهل بالأحوال هناك وهو ينام خارج ايران او من شخص اعمى الله قلبه عن الحق ... ولكن المظالم واضحة كالشمس فمن لا يرى الشمس ...
ونبدأ بهذه المعلومات التي لا تستطيع ايران انكارها ناهيك عن اذنابها ... ولكي نعلم الجاهل و نري الاعمى و نوقض الغافل ... وندل الباحث عن الحق: