الصفحة 11 من 11

تم قتل علماء السنة لتصفيتهم نهائيا واحدا واحدا ثم رمي العلماء بعد قتلهم في الوديان بحجة موتهم بحادث رغم ان التشريح يثبت موتهم من التعذيب او بالمواد الكيميائية و على سبيل المثال الشيخ السني بهمن شكوري ، و احمد مفتي زادة ، و محمد صالح ضيائي ... ..الخ

لا يوجد سني واحد في قيادات الجيش او الحكومات المتعاقبة او المناصب الادارة داخل الحكومة بل وقتل قل من يطالب بذلك

يعتبر السنة من الدرجة الثالثة في المجتمع الايراني ،فالشيعة هم الدرجة الاولى و اليهود و النصارى من الدرجة الثانية ، أي ان حال السنة في ايران اسوأ من حالهم في الاتحاد السوفستي سابقا و الصين الشيوعية

نسبة السنة في ايران 25% حسب احصائية 1980 و وصلت الى 30% حسب احصائية 1990 ووصلت الى35%حسب احصائية 1995 مع مراعات التكتم الاعلامي في الموضوع ولكن هذه احصائيات ايران نفسها

عندما اسس اسماعيل الصفوي دولته في 1500في اذر بيجان ثم بسط نفوذه على شروان و العراق و فارس كان السنة يشكلون اغلبية السكان ولكن القتل و الذبح والتشريد الذي استعملته الحكومات الشيعية غير هذه النسبة لما ذكرناه ، حالهم حال الصرب اليوم الذين يريدون تغيير النسب في كوسوفو و حال اليهود الذين غيروا نسب المواطنين في فلسطين .

ورغم ان الدولة العثمانية قضت على الدولة الصفوية الا ان آثارها لا تزال في ايران و على نهجها سار الخميني

رفع الخميني شعار"لا تشيع ولا تسنن بل الاسلام"لكي يقوم بالثورة وعندما ساعده السنة مغترين بهذه الشعارات ، ووصل الخميني للكرسي اعلن ان الدين الرسمي لإيران هو الدين الشيعي .

ان مأسات السنة في ايران بدأت منذ زمن ظهور الشيعة وتسلمهم مناصب عليا في البلاد ، وما زالت تتجدد والامر بالتفصيل يطول جدا جدا ولكن

ولكن لا نقول الا اللهم اعز اهل السنة هناك و وحد صفوفهم

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت