الصفحة 6 من 11

ولذا قدم عنصران من الواواك وهما كامران وتقوي طرحًا لقص جناح الصحف إلى المجلس، وهذا الطرح في الواقع هو مجرد طرح ثقافة الخنق والتضييق وتشديد الرقابة وتعطيل الصحف ، وفي بداية الثورة أقر المجلس قانونًا للصحف كان فيه بعض الحريات وقام مجلس جُحا في عام 1984 بتصويب قانون آخر قيد هذا البعض من الحريات وحددها ، والآن لا يرى الواواك ذلك القانون كافيًا ولذا فهو يقدم طرح التضييق الجديد إلى المجلس وبناءً عليه:1- يضاف إلى هيئة الرقابة للصحف نائبان عن منظمتين وهما: مندوب منظمة الدعوة وقد تسرب دور هذه المنظمة في الاغتيالات في الداخل والخارج إلى الصحف بشكل جيد ، وسبب ترشيحها هو شكاياتها المتكررة على الصحف الحرة ، والآخر هو نائب"شورى المديرية لحوزة قم"وهو في الواقع معين من قبل خامنئي.2 -"كل من يكتب ضد الجمهورية الإسلامية يحرم من أدنىنشاط صحفي وأية وظيفة فيها"<

إذن خطاب كله موجه داخل النظام ولجميع المواطنين خاصة أنصار خاتمي ، ومن البدهي أن في جو إيران والنظام الذي تخصص في الافتراء والبهتان -كما علمهم المجلسي- فكل نقدٍ بناء لهم ومن أبناء طائفتهم يعد نشاطا ضد أقدس نظام على وجه الأرض! 3-"يجب على مسؤول النشرة أن يذكر مصادر خبره ومعلوماته الصحفية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت