فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 524

القسم الثاني: المصادر

الباب الرابع: الاثار والنقوش

الباب الرابع: الآثار والنقوش

قبل أن أبدأ الحديث عن الآثار والنقوش كمصدر أساسي لمن يقدم على التأريخ لشبه الجزيرة العربية في الفترة السابقة للإسلام أود أن أقول: إني أقصد بالمصادر كل ما يمكن أن تصل إليه أيدينا من أصول نستطيع عن طريقها أن نرسم صورة واضحة في حدود الإمكان لمجتمع شبه الجزيرة في تلك الفترة في كل جوانب حياته، سواء في ذلك نشاطه الاقتصادي والموارد التي كان يعتمد عليها في ممارسة هذا النشاط، أو تكوينه الاجتماعي بطبقاته وفئاته، أو معتقداته وعباداته التي كان يؤمن بها ويتصرف بدرجات متفاوتة في دائرة اقتناعه بها، أو نظمه السياسية التي كانت تربط بين أفراده وما تمليه ظروفهم من تكتلات صغيرة أو كبيرة قد تكون عشيرة أو قبيلة أو مجموعة قبائل أو إمارة أو مملكة, أو علاقاته الخارجية بالمجتمعات الأخرى التي تحيط به ويحتك بها في صورة أو في أخرى، ثم الوسائل التي كان يصطنعها، أو كانت ظروفه توجهه إلى اصطناعها، لكي يعبر عن نفسه أو بالأحرى عن محصلة انطباعه بتجربته في كل هذه الجوانب، سواء أكان ذلك عن طريق الفن أم الأدب أم غير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت