فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 525

أَغْلَقَ الْبَابَ عَلَى النَّوَاهِضِ وَالْحَمَامِ عَلَى مَنْ تَرَى الْفِدَاءَ.

(ن هـ م) : (قَوْلُهُ قَضَيْتُ نَهْمَتِي) أَيْ شَهْوَتِي وَحَاجَتِي وَقِيلَ (النَّهْمَةُ) بُلُوغُ الْهِمَّةِ فِي الْأَمْرِ وَمِنْهَا (الْمَنْهُومُ بِالشَّيْءِ) الْمُولَعُ بِهِ.

[النُّونُ مَعَ الْيَاءِ التَّحْتَانِيَّةِ]

(ن يء) : (لَحْمٌ نِيءٍ) مِثْلُ نِيعٍ أَيْ غَيْرُ نَضِيجٍ وَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ نِيٌّ بِالتَّشْدِيدِ عَلَى الْقَلْبِ وَالْإِدْغَامِ (وَمِنْهُ) الْخَمْرُ هِيَ الَّتِي مِنْ مَاءِ الْعِنَبِ إذَا كَانَ كَذَا وَكَذَا وَالْفِعْلُ نَاءَ يَنِيءُ مِثْلُ جَاءَ يَجِيءُ.

(ن ي ب) : (النَّابُ) وَاحِدَةُ الْأَنْيَابِ مِنْ الْأَسْنَانِ وَهِيَ الَّتِي تَلِي الرَّبَاعِيَاتِ وَيُسْتَعَارُ لِلْمُسِنَّةِ مِنْ النُّوقِ وَيُقَالُ نَيَبَتْ إذَا صَارَتْ نَابًا كَعَجَزَتْ الْمَرْأَةُ إذَا صَارَتْ عَجُوزًا.

(ن ي ر) : (أَنَارَ الثَّوْبَ وَنَيَّرَهُ) خِلَافُ أَسْدَاهُ وَسَدَّاهُ مِنْ النِّيرِ وَهُوَ اللُّحْمَةُ (وَمِنْهُ) مَا فِي وَاقِعَاتِ النَّاطِفِيِّ فَإِنْ كَانَ الْحَائِكُ (نَيَّرَهُ) وَأَخْرَجَ الْآخَرُ النِّيرَ.

(ن ي ف) : (النَّيِّفُ بِالتَّشْدِيدِ) كُلُّ مَا بَيْنَ عَقْدَيْنِ وَقَدْ يُخَفَّفُ وَأَصْلُهُ مِنْ الْوَاوِ وَعَنْ الْمُبَرِّدِ النَّيِّفُ مِنْ وَاحِدٍ إلَى ثَلَاثٍ (وَفِي الْحَدِيثِ) «أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - سَاقَ مِائَةَ بَدَنَةٍ نَحَرَ مِنْهَا نَيِّفًا وَسِتِّينَ وَأَعْطَى عَلِيًّا الْبَاقِيَ» وَفِي شَرْحِ الْآثَارِ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ وَنَحَرَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سَبْعًا وَثَلَاثِينَ.

(ن ي ك) : (النَّيْكُ) مِنْ أَلْفَاظِ التَّصْرِيحِ فِي بَابِ النِّكَاحِ (وَمِنْهُ) حَدِيثُ «مَاعِزٍ أَنِكْتَهَا قَالَ نَعَمْ» (وَقَوْلُهُمْ) حَتَّى ذِكْرُ الْكَافِ وَالنُّونِ كِنَايَةٌ عَنْهُ حَسَنَةٌ إلَّا أَنِّي لَمْ أَجِدْهُ فِيمَا عِنْدِي مِنْ كُتُبِ الْأَحَادِيثِ.

(ن ي ل) : (النِّيلُ) نَهْرُ مِصْرَ وَبِالْكُوفَةِ نَهْرٌ يُقَالُ لَهُ النِّيلُ أَيْضًا وَهُوَ فِيمَا ذَكَرَ النَّاطِفِيُّ خَرَجَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت