فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 21

10-لما نزل قوله تعالى: (( إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ) ) [النساء:58] دعا صلى الله عليه و سلم بني شيبة وأعطاهم مفتاح الكعبة وقال: «خذوها يا بني طلحة خالدة مخلدة فيكم إلى يوم القيامة، لا ينزعها منكم إلا ظالم» ( [9] ) يقول هذا صلى الله عليه وسلم في شأن أمر لا يخص إلا سدنة الكعبة.

فلماذا لم يقل مثله في أمر خلافة علي، وهو أمرٌ يهم جميع المسلمين ويتوقف عليه مصالح كثيرة؟!

11-من قواعد الشيعة أن الإمامة تثبت لمن ادعاها من أهل البيت وأظهر خوارق العادة الدالة على صدقه، ثم لم يثبتوا إمامة زيد بن علي مع أنه ادعاها، وبالمقابل أثبتوا الإمامة لمهديهم الغائب الذي لم يدعها ولا أظهر ذلك لغيبته صغيرًا - كما يعتقدون-.

12-- يقول الشيعة بأن إرسال الرسل ونصب الأئمة واجبان على الله عز وجل لقاعدة «اللطف» . وقد رأينا أن الله تعالى أرسل رسله وأيدهم بالمعجزات، وأهلك من كذبوهم. وسؤالنا للشيعة: ما هي أدلة تأييد الله لأئمتكم وأدلة غضبه على من كذبوهم وقاتلوهم؟!

13-يزعم الشيعة أن من الأدلة على وجوب خلافة علي بعد الرسول صلى الله عليه و سلم أنه صلى الله عليه و سلم استخلفه على المدينة في غزوة تبوك وقال له: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» ( [10] ) . ولو كان زعمهم صحيحًا لعهد إليه النبي صلى الله عليه و سلم بالحكم في جميع الغزوات التي تخلف فيها بدلًا من إسنادها إلى غيره. فقد ثبت أنه استخلف عثمان بن عفان رضي الله عنه و... فلماذا خُصَّ علي دون غيره؟

14-لا يذكر الشيعة فرقًا كبيرًا بين الأنبياء والأئمة، حتى قال شيخهم المجلسي عن الأئمة: «ولا نعرف جهة لعدم اتصافهم بالنبوة إلا رعاية خاتم الأنبياء. ولا يصل إلى عقولنا فرق بين النبوة والإمامة» ( [11] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت