فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 62

وقد اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان صلة الأرحام سبب لزيادة الأرزاق والأعمار وكذلك كثير من انواع الخير أسباب لحصول كثير من انواع الخيرات امر لا ينكر فعله الله من باب الأسباب والمسببات ولا يختص به الولي بل اخبر ان طعام الواحد يكفي الاثنين لحصول البركة

واما قصة سارية مع عمر فلم يسندها ولم نجدها مسندة ومثلها لو كان لشاع وكان متواترا وهذا مما يقول اهل الأصول أنه إذا انفرد 8 / أ الواحد بخبر توفر الدواعي على نقله فإنه يرد خبره ومثلوه بقتل خطيب على المنبر وهذه نقلها لا بد من تواتره

قوله فأجاب بأنه ما قال صحيح

أقول أي من ان الولي يقول للشيء كن فيكون

قلت سبحانك هذا بهتان عظيم بينما المجيب يخوض في اثبات الكرامة لولي صار الكلام في إثبات خواص الإلهية له والحال ان الرسل الذين هم الهداة للأمم وباتباع شعاع انوارهم صار الولي وليا إذا قالت لهم الأمم يأتون بآية يقولون إنما الآيات عند الله ويأمر أفضل رسله صلى الله عليه وسلم أن يقول { قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله } وينهاه ان يقول للشيء إني فاعل ذلك غد ا الا ان يشاء الله وهؤلاء يقولون امر الولي بين الكاف والنون وهذا غلو كغلو النصارى في المسيح او نوع من الجنون

وقد اختلف أئمة الأصول هل يجوز أن يفوض الله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم حكما من الأحكام الشرعية فكيف إطلاق التصرف في الأكوان ايجادا وإعداما في الأمور الكونية وبالجملة فرد هذا الهذيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت