فهرس الكتاب
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي لها بالسدس فقال هل سمع ذلك معك احد فقام محمد بن مسلمة فقال كقول المغيرة ومثله قصة عمر في الاستئذان ورجوعه الى امير المؤمنين علي عليه السلام في عدة وقائع
وكم من مسائل اجتهد فيها الصحابة وهم في الحجرة النبوية وفي المدينة الطيبة فكيف ساغ لهم الاجتهاد مع إمكان وجود النص وأخذه عن لسان المصطفى صلى الله عليه وسلم وكم وكم من قضايا حار فيها الصحابة فرجعوا الى الرأي وبعضهم لا يعلم الحديث في القضية التي حار فيها حتى يرويها له بعض الصحابة ولا حاجة الى التطويل لذلك
فيا عجبا لعقول تقبل هذا الهذيان ومن قوم يعدون انفسهم من العلماء الأعيان ثم يصيرون كعبدة الأوثان يعتقدون في القبور والموتى لما لم ياتوا 11 / أ عليه ببرهان وينسون ما قاله سيد ولد عدنان صلى الله عليه وسلم وعلى آله ما اختلف الملوان حيث يقول ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ ) ويقول ( خير القرون قرني ) ثم تأتي هذه الحثالة بهذه الجهالة بعد مضي القرون الفاضلة وذهاب الأمم الفاضلة فيجعلون القبور أوثانا واموالهم لها نذرا وينبذون وراء ظهورهم سنة وقرآنا وياتون بهذه البدع التي تقشعر منها الجلود وبهذه الكذبات على عباد الله الذين ضمتهم بطون اللحود كقولهم إن هذا الحنفي قال في مرض موته إنهم ياتون لحاجتهم الى قبره وانه لا يحجبه عنهم ذراع من تراب فإن هذا كذب عليه فقد خاب من افترى وان كان قاله فما على