فهرس الكتاب
ويتساءلون عن هدفه من وراء طروحاته الفجة ، وآرائه الغريبة ، وهدمياته للحقائق التاريخية ، واختياره فترة معينة في تأريخنا ، وتركيزه على نوع من الكتب والرسائل العلمية ؟ ولئن كنت لا أملك إجابة قطعية محددة ، ولا أعلم ما في السرائر ، فيستطيع المتأمل في كتاباته وآرائه أن يقول عنه أحد الاحتمالين:
1 -فهو إما رجلٌ جاهل يظهر في ثوب ( المتعالم ) ، ويسيء استخدام آليات العلم وإن علمها ، ويظهر ذلك في نتائج دراسته ، ولذا تراه ينكر ما ينكر ويجزم ويقطع - وإن بقي في الميدان وحده أو شاركه ثلة من أصحابه - ويشكك في هذا الحدث وينكر ذاك ، وهو يرى في ذلك كله سبيلًا للشهرة وميدانًا للإثارة وقد قيل"إذا أردت الشهرة فخالف المشاهير".
2 -أو أن الرجل صاحب هدف أراد أن يمرره ويقنع به البسطاء ، متخذًا من منهج التحقيق العلمي له غطاءً ، وعباءة النقد التاريخي له مدخلًا .
كل ذلك يقال من خلال كتاباته ومغالطاته ، واللَّه يتولى السرائر ورحم اللَّه إمرءً كف الغيبة عن نفسه ، ووسعه ما وسع جمهور الأمة فإنَّ يد اللَّه مع الجماعة ومن شذّ شذ في النار .
المالكي بين المباهلة والمحاكمة:
يسارع المالكي ، ويكرر دعوته لأكثر من شخص من الأشخاص الذين ردُّوا عليه بالدعوة للمباهلة أو المحاكمة .
أما المباهلة التي طلبها من الأخ ( علي رضا ) فقد أحسن علي رضا حين دعا المالكي إلى أن يبتهلوا إلى اللَّه تعالى بما يلي:
1 -من كان في قلبه خبئة على أحد من أصحاب رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فأهلكه اللَّه.
2 -من كان في قلبه دخن على شيخ الإسلام ابن تيمية فأهلكه اللَّه .
3 -من كان في قلبه غل على العقيدة السلفية فأهلكه اللَّه .
4 -من كان في قلبه غش على منهج السلف الصالح فأهلكه اللَّه _
ونحن نقول: اللهم آمين ، وندعو المالكي للدعاء بمثلها لنؤمن على دعائه، ونسأل اللَّه أن يجعل لعنته على الكاذبين .