الصفحة 176 من 212

وهذا أمر لم يقع له نظير في التاريخ ولن يقع بعد.

وما من أمة في الأرض غير العرب استوفت وجوهَ البلاغة في لغتها من كتاب واحد(على أن تكون هذه اللغة من أوسع اللغات

وأبلغهن قصدًا واستيفاء كالعربية)

سواء كان لها ذلك الكتاب قبل أن توضع علوم بلاغتها وقبل أن

يعرف منها باب أو فصل من باب أو مثال من فصل كما وقع في العربية،

أو بعد أن وضعت، ولا سواء في المنزلة والإعجاز أن يكون الكتاب كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت