الصفحة 38 من 212

للناس أسانيدهم، إذ كانت الفطرة سليمة بعد.

فلما كانت الطيرة والاختلاف لعهد عثمان، وأشفقوا من الضلال في معَاسف الرأي ومعاني حملوا الناسَ عليها حملًا وكتبوا بها المصاحف كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت