وإذا كان باستطاعة السيابي وشيخه الخليلي أن يجيبا عما كتبه علماء أهل السنة في هذه المسألة: مسألة ثبوت الرؤية، ومسألة عدم تخليد عصاة المؤمنين في النار، ومسألة بطلان القول بخلق القرآن . . . وغيرها من المسائل التي خالف فيها الإباضية أهل السنة والجماعة؛ إذا كان باستطاعة المذكورين أن يجيبا عما كتب في ذلك من مؤلفات مستقلة - وهي بالمئات والحمد لله - وعما في كتب عقائد أهل السنة التي تدرس في المساجد والجامعات وغيرها؛ فالمجال أمامهما مفتوح .
ولكن أنى لهما ذلك ودونه خرط القتاد، والعلماء لهم بالمرصاد ؟ !
وخير لهما الرجوع إلى الصواب، يدل اللجاج والمنازعة اللتين لا طائل تحتهما . . . والله الموفق والهادي إلى سبيل الرشاد .
نزهوا الصحافة عن نشر مثل هذه الترهات الباطلة
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه .
وبعد:
لقد قرأت في"جريدة الندوة" (1) عنوانًا بالحرف الكبير هو: (2) ! ! فلفت نظري هذا العنوان العجيب الغريب، الذي يتضمن ادعاء علم الغيب الذي اختص الله به، ولم يطلع عليه ملكًا مقربًا ولا نبيًا مرسلًا، وهو وقت قيام الساعة؛ هل اطلعت عليه"جريدة الندوة"حين كتبت هذا العنوان .
ثم قرأت ما تحت العنوان، فإذا هو أرشد وأدهى، وهو بالحرف الواحد:
"ليما - صرخ يوم الثلاثاء حوستافو استريماد ويرو، رئيس مؤسسة علماء الفلك في بيرو، بأن نيزك ( كذا ) بقطر ألف كم سيصطدم بالأرض عام ( 2115م ) ."
وقال عالم الفلك: إن اصطدام هذا الجسم الفضائي الهائل المكون من معادن منصهرة قد يؤدي إلى فناء الحياة على الأرض، وإلى حدوث كوارث مماثلة لتلك التي نجم عنها انقراض الحيوانات الزاحفة الضخمة فيما قبل التاريخ، واختفاء قارة أتلانتيس .
وقد أطلق على النيزك المذكور اسم ( 1983 تي في ) ، وهو أكبر من النيزك ( سيريس ) أكبر نيزك معروف حتى الآن .