(باب كبائر القلب)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم"1 رواه مسلم.
وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه مرفوعا:"ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب"2.
(باب ذكر الكبر)
وقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} 3 وقول الله تعالى: {فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ} 4.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. فقال رجل: يا رسول الله، إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة. قال: إن الله جميل يحب الجمال. الكبر بطر الحق، وغمط الناس"5 رواه مسلم.
وروى البخاري عن حارثة بن وهب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر"6. العتل: الغليظ الجافي، والجواظ قيل: المختال الضخم، وقيل القصير البطين، وبطر الحق: رده إذا أتاك، وغمط الناس: احتقارهم.
1 مسلم: البر والصلة والآداب (2564) .
2 البخاري: الإيمان (52) , ومسلم: المساقاة (1599) , والترمذي: البيوع (1205) , والنسائي: البيوع (4453) والأشربة (5710) , وأبو داود: البيوع (3329) , وابن ماجه: الفتن (3984) , وأحمد (4/267 ,4/269 ,4/270 ,4/274) , والدارمي: البيوع (2531) .
3 سورة النساء آية: 36.
4 سورة النحل آية: 29.
5 مسلم: الإيمان (91) , والترمذي: البر والصلة (1999) , وأبو داود: اللباس (4091) , وابن ماجه: المقدمة (59) والزهد (4173) , وأحمد (1/399 ,1/412 ,1/416 ,1/451) .
6 البخاري: تفسير القرآن (4918) , ومسلم: الجنة وصفة نعيمها وأهلها (2853) , والترمذي: صفة جهنم (2605) , وابن ماجه: الزهد (4116) , وأحمد (4/306) .