فهرس الكتاب
الصفحة 50 من 311
ثم ولي بعده أخوه القاسم بن حمود، وكان أسن منه بعشرة أعوام، وكان وادعًا، أمن الناس معه، وكان يذكر عنه أنه تشيع؛ ولكنه لم يظهر ذلك ولا غيَّر على الناس عادة ولا مذهبًا، وكذلك سائر من ولي منهم بالأندلس.
فبقي القاسم كذلك إلى شهر ربيع الأول سنة 412، فقام عليه ابن أخيه
** ترجمته في بغية الملتمس: 28؛ الأعلام: 175/5.
حجم الخط: