الصفحة 14 من 43

ج- أسلوب الترغيب والترهيب. يقول تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ. وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ والإنجيل وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ} (سورة المائدة:66) ، ويقول تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (سورة المائدة: 73) .

د- أسلوب الإنكار. يقول تعالى: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ? يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُون} (سورة آل عمران: 71) .

3)وسائل الحوار التي استخدمها رسول - صلى الله عليه وسلم - .

تعددت الوسائل في الحوار مع أهل الأديان عمومًا وأهل الكتاب خصوصًا ومنها:

أ- الذهاب إليهم في نواديهم ومحافلهم و أسواقهم وبيوتهم.

ب- دعوتهم إلى دار الإسلام.

ج- الكتابة إلى زعمائهم وحكامهم.

د- استقبال وفودهم.

ه- دعوتهم أثناء الغزو والجهاد.

و- مناقشة علمائهم والاطلاع على كتبهم للاحتجاج عليهم.

ز- إسماعهم القرآن وتلاوته عليهم.

ثانيًا: مرتبة المجادلة.

المناقشة والمجادلة تتضمن أمرين:

1-إقامة البرهان والدليل القاطع على صدق الحق وصحته.

2-والرد الصحيح على الشبهات المانعة من قبول الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت