الصفحة 32 من 43

2)الامتناع عن التلفيق بين عناصر الأديان، وتجنب البحث والمناقشة في المسائل العقدية الشائكة.

3)التعرف على الآخر كما يريد أن يُعرف.

4)نسيان الماضي التاريخي والتخلص من آثاره، والاعتذار عن أخطائه.

5)إبراز أوجه الاتفاق، وترك نقاط الاختلاف.

6)التعاون على تحقيق القيم المشتركة وهي تشمل ما يلي [1] :

أ- التعاون لصد الإلحاد في العقيدة.

ب- الوقوف ضدا دعاة الإباحية.

ج- التعاون حول قضايا العدل و المستضعفين والشعوب المضطهدة والأوطان المحتلة، والفقر والمرض... الخ.

الاعتراف بالآخر، واحترام عقائده وشعائره، وتبادل الزيارات والمجاملات في المناسبات الدينيّة المختلفة [2] ، والمشاركة في عباداتهم أحيانًا [3] ، ويدخل في ذلك التأكيد على المحبة والمودة والإخاء والصداقة والثقة والاحترام المتبادل معهم.

8)البعد عن جعل الحوار دعوة مبطنة سواء للإسلام أو النصرانية. [4]

ومن خلال ما سبق يتبين أن التقارب أمرٌ نسبي، فيمكن حصول التقارب إلى درجة الوحدة ويمكن الاكتفاء بالتفاهم العام القريب من حوار التعايش.

وقد ظهر لي أن دعاة التقريب نوعان:

النوع الأول: تجتمع فيه الخصائص السابقة إلاَّ عدم تكفير اليهود والنصارى. ويمكن التمثيل لهذا النوع بالشيخ يوسف القرضاوي ولجنة الحوار في الأزهر.

(1) انظر لقاء الشيخ يوسف القرضاوي حول ( الحوار بين الأديان ) في: قناة الجزيرة - برنامج الشريعة والحياة - الثلاثاء 19/8/ 1422هـ , الموافق 6 / 11 / 2001م.

(2) انظر: خطاب الشيخ يوسف القرضاوي في ندوة الحوار بين الأديان - موقع إسلام أون لاين . نت - نافذة الإسلام وقضايا العصر .ومقابلة مجلة ليلة القدر مع رئيس لجنة الحوار بين الأديان الشيخ فوزي الزفزاف. www. Lailatalqadr.Com زاوية حوارات.

(3) الحوار مع أهل الكتاب ص / 124.

(4) انظر: الحوار الإسلامي المسيحي ص/43-44

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت