الصفحة 8 من 153

الأمصار التي خرج منها علم النبوة من القرآن وتفسيره، والحديث، والفقه كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية (1) .

وقد استقلت بعض البلدان بكتب خاصة في علم القراءة، فبعد المائة الخامسة الهجرية، اشتهرت الشاطبية في الشام، واشتهر كتاب (العنوان في القراءات السبع) لأبي طاهر إسماعيل بن خلف الأنصاري (ت: 455 هـ) ، بمصر، وانتشر كتاب (الإرشاد) للقلانسي (ت: 521 هـ) في العراق، ونظمه كثير من أهل بغداد وواسط (2) .

ويظهر أن أهل المغرب والأندلس لم يعتنوا إلا بالقراءات السبع تأليفًا، وتعليمًا.

وتنوع مستوى حلقات تعليم القرآن على مر العصور، فمنها ما كان خاصًا بتعليم أولاد الخلفاء والأمراء، والخاصة (3) .

ومنها ما كان خاصًا بتعليم عموم الصبيان (4) .

ومنها حلق جمعت بين أصناف المتعلمين من فقهاء، ومتأدبين من أهل التجارة (5) .

(1) انظر مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية: 13 / 390.

(2) انظر منجد المقرئين ومرشد الطالبين: 178.

(3) ، (3) انظر القراءات القرآنية في بلاد الشام: 18، 23.

(4) انظر منجد المقرئين: 62 - 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت