فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 705

يُؤَذِّ حق الله سبحانه وتعالى، فالذي لا يَعبد الله مطلقًا كالملاحدة، وكذلك الذي يعبد الله مع الشرك، كلهم سواء، الملحد والمشرك، إنما الذي يعبد الله حقًا هو الذي يعبده ولا يشرك به شيئًا، هذا هو الذي يعبد الله حق عبادته وهو الذي تنفعه عبادته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت