2.عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى: (يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) النساء/ 59، قال: إيانا عنى خاصة: أمر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا: (فإن خفتم تنازعًا في أمر فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم) كذا نزلت. فكيف يأمر الله عز وجل بطاعة ولاة الأمر ويرخص في منازعتهم؟ إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم: (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) [1] .
3.عن أبي عبد الله (ع) قال: (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا تتخذون أيمانكم دخلًا بينكم أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم) قال: قلت: جعلت فداك أئمة؟ قال: أي والله أئمة. فقلت: فأنا نقرأ أربى؟ قال: ما أربى؟! وأوما بيده فطرحها [2] .
انظر الآية (92) في سورة النحل: (أن تكون أمة هي أربى من أمة) .
4.عن أبي عبد الله (ع) قال: (وإذا المودة سئلت بأي ذنب قتلت) . يقول: أسألكم عن المودة التي نزلت عليكم مودةِ القربى بأي
ذنب قتلتموهم؟ [3] .
الذي في القرآن: (وإذا الموءودة) التكوير/8 ، وليس المودة.
5.عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: لم سمي أمير المؤمنين؟ قال: سماه الله هكذا في كتابه: (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم) "وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمنين") [4] .
انظر الآية (172) في سورة الأعراف.
6.عن أبي عبد الله (ع) قال: (ومن يطع الله ورسوله"في ولاية علي وولاية الأئمة من بعده"فقد فاز فوزًا عظيمًا) هكذا نزلت [5] .
انظر الآية (71) من سورة الأحزاب.
7.عن أبي عبد الله (ع) قال: (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل"كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام من ذريتهم"فنسي) هكذا والله نزلت على محمد (ص) [6] .
انظر الآية (155) في سورة طه.
(1) ج1 ص276.
(2) ج1 ص292.
(3) ج1 ص295.
(4) ج1 ص412.
(5) ج1 ص414.
(6) ج1 ص416.