* وعنه قال: لا بأس بالنظر إلى رؤوس أهل تهامة والأعراب وأهل السواد والعلوج لأنهم إذا نهوا لا ينتهون، قال: والمجنونة والمغلوبة على عقلها ولا بأس بالنظر إلى شعرها وجسدها! ما لم يتعمد ذلك [1] .
لا يمكن حمل قيد (ما لم يتعمد ذلك) على نظر الفجأة لأن نظر الفجأة عام في كل النساء إذ لا كسب للإنسان فيه، بينما جعله هنا خاصًا بنساء مخصوصات بصفات معينة!.
واقرأ هذه الرواية وتأمل القيد المذكور فيها:
تحليل النظر إلى المرأة الجميلة
* عن علي بن سويد قال: قلت: لأبي الحسن (ع) إني مبتلى بالنظر
إلى المرأة الجميلة فيعجبني النظر إليها؟ فقال لي: يا علي لا بأس إذا عرف الله من نيتك الصدق [2] !!
من صورالاستهانة بالمرأة
تحليل دبر المرأة
تحت (باب) (محاش النساء) يروى صاحبنا هاتين الروايتين:
* عن صفوان بن يحيى قال: قلنا للرضا (ع) : إن رجلًا من مواليك أمرني أن أسألك عن مسألة هابك واستحيى منك أن يسألك؟ قال: وما هي؟ قلت: الرجل يأتي امرأته في دبرها؟ قال: ذلك له. قال: قلت له: فأنت تفعل؟ قال: إنا لا نفعل ذلك [3] .
* عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن إتيان النساء في أعجازهن فقال: هي لعبتك لا تؤذها [4] .
لا بأس بنوم لرجل بين امرأتيه
* عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس أن ينام الرجل بين الأمَتين والحرتين. إنما نساؤكم بمنزلة اللعب [5] .
النهي عن تعليم النساء الكتابة
* عن أبي عبد الله (ع) يرفعه: لا تنزلوا النساء بالغرف ولا تعلموهن الكتابة وعلموهن المغزل وسورة النور [6] .
النهي عن تعليم النساء سورة يوسف ولماذا؟!
* عن أمير المؤمنين (ع) قال: لا تعلموا نساءكم سورة يوسف ولا تقرؤوهن (كذا) إياها فإن فيها الفتن وعلموهن سورة النور فإن فيها المواعظ [7] .
للإنصاف!
ولكن للإنصاف فإنه لم ينس المرأة فأتحفها بهذه الامتيازات والتحف:
(1) الفروع 5/542.
(2) الفروع 5/542.