فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 92 من 129

على أن تحديد مدة ما بين الميلادين بهذه الدقة يستلزم الدقة في معرفة تاريخهما. لكن (ثقة الإسلام) اضطرب في ذلك فمرة يقول: ولد الحسن سنة اثنتين في شهر رمضان، ومرة يقول: في سنة ثلاث! ولم يذكر اليوم والشهر في تاريخ مولد الحسين!.

* قال: ولد الحسن بن علي (ع) في شهر رمضان في سنة بدر سنة اثنتين بعد الهجرة. ورُوي أنه ولد في سنة ثلاث [1] .

* ويقول: ولد الحسين بن علي (ع) في سنة ثلاث [2] .

أيهما اعظم بركة ؟!

* عن أبي عبد الله (ع) وهو يذكر أبا الحسن (ع) قال: هذا المولود

الذي لم يولد فينا مولود اعظم بركة على شيعتنا منه [3] .

* وعن أبي الحسن الرضا (ع) وهو يشير إلى أبي جعفر ابنه قائلا: هذا المولود الذي لم يولد مولود اعظم بركة على شيعتنا منه [4] .

كافر أم لا؟

* عن يزيد الصائغ قال: قلت لأبي عبد الله (ع) : رجل على هذا الأمر ان حدث كذب وان وعد اخلف وان ائتمن خان ما منزلته؟ قال: هي أدنى المنازل من الكفر وليس بكافر [5] .

* عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص) : ثلاث من كن فيه كان منافقا وان صام وصلى وزعم انه مسلم. من اذا ائتمن خان وإذا حدث كذب وإذا وعد اخلف [6] .

قلت: المنافق شر من الكافر، أي انه كافر وزيادة. فكيف يجعل في الحديث الثاني منافقا، وفي الحديث الأول ليس بكافر، وإنما في أدنى المنازل منه؟!.

وأراهم الله نفسه

من المعلوم ان الجهمية والمعتزلة والشيعة لا يعتقدون بإمكانية رؤية الله تعالى: لا في الدنيا ولا في الآخرة. لكن الكليني يروي خبرًا

مناقضًا يثبت فيه إمكانية الرؤية، بل وقوعها:

* فعن أبي جعفر (ع) قال: أخرج من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة فخرجوا كالذر فعرفهم وأراهم نفسه ولولا ذلك لم يعرف أحد ربه [7] .

عشر حسنات؟ أم ألف ألف؟ أم ماذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت