والترمذي حسن هذا الحديث مع تفرده به، فهو من أنزل درجات الحسن، أو هو ضعيف ضعفًا يحتمل، وأما أن يقال إنه موضوع فلا.
ومنها الحديث المتعلق بالبصرة:
16-"إياك وسباخها وكلابها ونخيلها وسوقها وباب أمرائها.."الحديث.
وهذا ذكره ابن الجوزي في الموضوعات1 من حديث أنس رضي الله عنه، وفي إسناده عمار بن زربي، وقد رماه عبدان بالكذب2.
وقال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم3.
ولكن لم ينفرد عمار به. بل أخرجه أبو داود في كتاب الملاحم من سننه، قال: ثنا عبد الله بن الصباح، ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمى عن موسى الحناط4. لا
1 باب في ذكر البصرة. الموضوعات 2/60.
2 قال الحافظ الذهبي: قد سمع من عمار بن زربي عبدان الأهوازي، وتركه ورماه بالكذب.
ميزان الاعتدال 3/164.
3 الضعفاء للعقيلي 3/321.
4 قال الحافظ ابن حجر: الحناط -بالحاء المهملة والنون.
مشكاة المصابيح 3/313.