الصفحة 14 من 77

ويقول تعالى: قل إنَّما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنىً وفرادى ثم

تتفكروا ما بصاحبكم من جِنَّة إنْ هو إلاَّ نذير لكم بين يدي

عذاب شديد [1] .

ويقول تعالى: { فذكِّر فما أنت بنعمة ربك بكاهنٍ ولا مجنون } [2] .

ويقول تعالى: { وما صاحبكم بمجنون } [3] .

ويعقب تعالى على ما ورد في سورة القلم /51 المتقدمة في ..

قوله تعالى: { وما هو إلاَّ ذكر للعالمين } [4] .

أمَّا احتجاجهم بالشعر ، فهو أوهى من الاحتجاج بالسحر .. فعن ادعاءاتهم ..

يقول تعالى: { بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر} [5] . ويقول تعالى: { ويقولون أ إنَّا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون } [6] .

ويقول تعالى: { أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون } [7] .

وقد ردَّهم القرآن .. بقوله تعالى: { وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلآَّ ذكرٌ وقرآن مبين } [8] .

وبقوله تعالى: { وما هو بقول شاعر قليلًا ما تؤمنون } [9] .

ولعل أوهن من الوهن ادعاؤهم بأن ما جاءهم به هو .. [ أضغاث أحلام ] !! ، فما عهدنا [ الأحلام ] أنَّها تأتي:

-بمثل هذا القرآن .

-ولا تلك الأحكام .

-ولا أنباء الغيب .. ما مضى منها وما سيأتي .

وقد ادعى بعضهم الكهانة للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - !! ، ويُردُّ عليهم: أنَّ القائمين بها يسجعون سجعا تعرفه العرب ، وما كان القرآن يسجع سجعهم .

وقد أدعى آخرون [ تقوُّل ] النبي - عليه السلام - لهذا القرآن !! ، وهذا مما لا يستقيم حجةً أصلًا كقولهم أضغاث أحلام ، وقد ردَّهم القرآن الكريم في قولهم هذا في ..

(1) سبأ / 46 .

(2) الطور / 29 .

(3) التكوير / 22 .

(4) 47 القلم / 52 .

(5) الأنبياء / 5 .

(6) الصافات / 46 .

(7) الطور / 30 .

(8) يس~ / 69 .

(9) الحاقَّة / 41 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت