فهرس الكتاب
ويقول تعالى: قل إنَّما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنىً وفرادى ثم
تتفكروا ما بصاحبكم من جِنَّة إنْ هو إلاَّ نذير لكم بين يدي
عذاب شديد [1] .
ويقول تعالى: { فذكِّر فما أنت بنعمة ربك بكاهنٍ ولا مجنون } [2] .
ويقول تعالى: { وما صاحبكم بمجنون } [3] .
ويعقب تعالى على ما ورد في سورة القلم /51 المتقدمة في ..
قوله تعالى: { وما هو إلاَّ ذكر للعالمين } [4] .
أمَّا احتجاجهم بالشعر ، فهو أوهى من الاحتجاج بالسحر .. فعن ادعاءاتهم ..
يقول تعالى: { بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر} [5] . ويقول تعالى: { ويقولون أ إنَّا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون } [6] .
ويقول تعالى: { أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون } [7] .
وقد ردَّهم القرآن .. بقوله تعالى: { وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلآَّ ذكرٌ وقرآن مبين } [8] .
وبقوله تعالى: { وما هو بقول شاعر قليلًا ما تؤمنون } [9] .
ولعل أوهن من الوهن ادعاؤهم بأن ما جاءهم به هو .. [ أضغاث أحلام ] !! ، فما عهدنا [ الأحلام ] أنَّها تأتي:
-بمثل هذا القرآن .
-ولا تلك الأحكام .
-ولا أنباء الغيب .. ما مضى منها وما سيأتي .
وقد ادعى بعضهم الكهانة للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - !! ، ويُردُّ عليهم: أنَّ القائمين بها يسجعون سجعا تعرفه العرب ، وما كان القرآن يسجع سجعهم .
وقد أدعى آخرون [ تقوُّل ] النبي - عليه السلام - لهذا القرآن !! ، وهذا مما لا يستقيم حجةً أصلًا كقولهم أضغاث أحلام ، وقد ردَّهم القرآن الكريم في قولهم هذا في ..
(1) سبأ / 46 .
(2) الطور / 29 .
(3) التكوير / 22 .
(4) 47 القلم / 52 .
(5) الأنبياء / 5 .
(6) الصافات / 46 .
(7) الطور / 30 .
(8) يس~ / 69 .
(9) الحاقَّة / 41 .