الصفحة 101 من 449

عليه بالوضع لكنه غريب كما قال الدارقطني وهو لأجل كلام ابن عدي صالح لأن يعتضد به غيره وهذا الحديث كان ينبغي تقديمه على الأول لكونه من طريق نافع ولكن أخرناه لأجل ما وقع فيه من الكلام ومما يجب أن يتنبه له أن حكم المحدثين بالإنكار والاستغراب قد يكون بحسب تلك الطريق فلا يلزم من ذلك رد متن الحديث بخلاف إطلاق الفقيه أن الحديث موضوع فإنه حكم على المتن من حيث الجملة فلا جرم قبلنا كلام الدارقطني ورددنا كلام ابن الجوزي والله أعلم انتهى كلام المعترض على هذا الحديث وهو كما ترى كلام ملفق مزوق غير محقق ولا مصدق بل فيه من الوهم والإيهام والتلبيس والخبط والتخليط ودفع الحق وقبول الباطل ما سننبه على بعضه إن شاء الله تعالى واعلم أن هذا الحديث المذكور حديث منكر جدا لا أصل له بل هو من المكذوبات والموضوعات وهو كذب موضوع على مالك مختلق عليه لم يحدث به قط ولم يروه إلا من جمع الغرائب والمناكير والموضوعات ولقد أصاب الشيخ أبو الفرج بن الجوزي في ذكره في الموضوعات وأخطأ هذا المعترض في رده وكلامه والحمل في هذا الحديث على محمد بن محمد بن النعمان لا على جده كما ذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت