الصفحة 104 من 449

المعترض عن عمران بن موسى أنه وثق النعمان بن شبل ليس بصحيح عنه وعمران ليس من أئمة الجرح والتعديل المرجوع إلى أقوالهم فلو ثبت عنه ما حكاه المعترض لم يرجع إلى قوله فكيف وهو لم يثبت عنه فإن ابن عدي قال في كتاب الكامل حدثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل حدثنا عمران بن موسى حدثنا النعمان بن شبل وكان ثقة هذا هو الذي حكاه ابن عدي من توثيق النعمان ومنه نقل المعترض كما ذكره وصالح بن أحمد ابن أبي مقاتل شيخ ابن عدي يعرف بالقيراطي وهو متهم بالكذب والوضع وسرقة الأحاديث فإن كان هو الموثق للنعمان بن شبل لم يقبل توثيقه لأنه ضعيف في نفسه فكيف يقبل توثيقه لغيره وإن كان الموثق هو عمران ابن موسى كما ذكره المعترض لم تقبل رواية صالح بن أحمد بن أبي مقاتل عنه ذلك لأنه غير ثقة وقال الدارقطني هو متروك كذاب دجال أدركناه ولم نكتب عنه يحدث بما لم يسمع وقال ابن عدي يسرق الأحاديث ويرفع الموقوف ويصل ا لمرسل وهو بين الأمر جدا وقال ابن حبان كتبنا عنه ببغداد يسرق الحديث ويقلبه ولعله قد قلب أكثر من عشرة آلاف حديث لا يجوز الاحتجاج به بحال وقال البرقاني هو ذاهب الحديث وقال الخطيب كان يذكر بالحفظ غير أن حديثه كثير المناكير فإذا كانت هذه حال صالح بن أحمد بن أبي مقا تل عند أئمة الجرح والتعديل فكيف يقبل توثيقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت