الصفحة 20 من 449

خلاف فيه لم يتعرض له فكان ذلك عجبا من فعله وكذلك فعل أيضا في حديث نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نكح العبد بغير إذن سيده فنكاحه باطل فإنه اتبعه أن قال فيه العمري وهو ضعيف وهذا الذي عمل به في هذه الأحاديث من تضعيفها من أجل العمري هو الأقرب إلى الصواب ثم ذكر أنه سكت عن أحاديث من رواية العمري منها هذا الحديث المروي عنه في الزيارة وذكر أن سكوته عنها غير صواب وقد تكلم في عبد الله العمري جماعة من أئمة الجرح والتعديل ونسبوه إلى سوء الحفظ والمخالفة للثقات في الروايات قال أبو حاتم محمد بن حبان البستي في كتاب المجروحين من المحدثين عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري أخو عبيد الله بن عمر من أهل المدينة يروى عن نافع روى عنه العراقيون وأهل المدينة كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة حتى غفل عن حفظ الأخبار وجودة الحفظ للآثار فوقع المناكير في روايته فلما فحش خطؤه استحق الترك ومات سنة ثلاث وسبعين ومائة حدثنا الهمداني حدثنا عمرو بن علي قال كان يحيى ابن سعيد لا يحدث عن عبد الله بن عمر قال أبو حاتم وهو الذي روى عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ خلل لحيته وروى عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتى عرافا فسأله لم تقبل له صلاة أربعين يوما وروى عن نافع عن ابن عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت