الصفحة 241 من 449

فإذا قال قائل في حديثه عن عبد الله بن المثنى هذا على شرط البخاري كما قاله بعضهم في حديثه عنه عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال أول ما كرهت الحجامة للصائم أن جعفر بن أبي طالب احتجم وهو صائم فمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقال افطر هذان ثم رخص النبي صلى الله عليه وسلم بعد في الحجامة للصائم وكان أنس يحتجم وهو صائم كان في كلامه نوع مساهلة فإن خالدا غير مشهور بالرواية عن عبد الله بن المثنى والحديث فيه شذوذ وكلام مذكور في غير هذا الموضع وكما يخرج مسلم حديث حماد بن سلمة عن ثابت في الأصول دون الشواهد ويخرج حديثه عن غيره في الشواهد ولا يخرج حديثه عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس ابن مالك وعامر الأحول وهشام بن حسان وهشام بن زيد بن أنس بن مالك وغيرهم وذلك لأن حماد بن سلمة من اثبت من روى عن ثابت أو أثبتهم قال يحيى بن معين أثبت الناس في ثابت البناني حماد بن سلمة وكما يخرج مسلم أيضا حديث سويد بن سعيد عن حفص بن ميسرة الصنعاني مع أن سويدا ممن كثر الكلام فيه واشتهر لأن نسخة حفص ثابتة عند مسلم من طريق غير سويد لكن بنزول وهي عنده من رواية سويد بعلو فلذلك رواها عنه قال إبراهيم بن أبي طالب قلت لمسلم كيف استخرجت الرواية عن سويد في الصحيح فقال ومن أين كنت آتي بنسخة حفص بن ميسرة فليس لقائل أن يقول في كل حديث رواه سويد بن سعيد عن رجل روى له مسلم من غير طريق سويد عنه هذا على شرط مسلم فأعلم ذلك وقد روى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت