الصفحة 270 من 449

وكنت له يوم القيامة شهيدا أو شفيعا هذا اللفظ تفرد به محمد بن موسى عن الأصمعي عن محمد بن مروان ومحمد بن موسى هو محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم القرشي الشامي الكديمي أبو العباس البصري وهو متهم بالكذب ووضع الحديث قال ابن عدي اتهم بوضع الحديث وسرقته وادعى رؤية قوم لم يرهم ورواية عن قوم لا يعرفون وترك عامة مشايخنا الرواية عنه ومن حدث عنه ينسبه إلى جده موسى لئلا يعرف وقال ابن حبان كان يضع على الثقات الحديث وضعا ولعله قد وضع أكثر من ألف حديث وقال أبو عبيد الآجري سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان يعني القزاز وفي محمد بن يونس يطلق فيهما الكذب وقال أبو بكر محمد بن وهب البصري المعروف بابن التمار الوراق ما أظهر أبو داود تكذيب أحد إلا رجلين الكديمي وغلام خليل وقال الدارقطني قال لي أبو بكر أحمد بن المطلب بن عبد الله بن الواثق الهاشمي كنا يوما عند القاسم المطرز وكان يقرأ علينا مسند أبي هريرة فمر به في كتابه حديث عن الكديمي فامتنع من قراءته فقام إليه محمد بن عبد الجبار وكان قد أكثر عن الكديمي فقال أيها الشيخ أحب أن تقرأه فأبى وقال أنا أجاثيه بين يدي الله تعالى يوم القيامة وأقول إن هذا كان يكذب على رسولك صلى الله عليه وسلم وعلى العلماء وقال موسى بن هارون الحمال تقرب إلى الكديمي بالكذب وقال الأزدي متروك الحديث وقال حمزة بن يوسف السهمي سمعت الدارقطني يقول كان الكديمي يتهم بوضع الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت