الصفحة 279 من 449

الحياة المعهودة ومن زعم استلزامه له لزمه ارتكاب أمور باطلة مخالفة للحس والشرع والعقل وهذا المعنى المذكور في حديث أبي هريرة من رده صلى الله عليه وسلم على من يسلم عليه قد ورد نحوه في الرجل يمر بقبر أخيه قال الشيخ تقي الدين في كتاب اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم وقد روى حديث صححه ابن عبد البرانه قال ما من رجل يمر بقبر الرجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام ولم يقل أحد أن هذا الرد يقتضي استمرار الروح في الجسد ولا قال أنه يستلزم إثبات حياة نظير الحياة المعهودة وقال الحافظ أبو محمد عبد الحق الاشبيلي في كتاب العاقبة ذكر أبو عمر بن عبد البر من حديث ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أحد يمر بقبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام وهو صحيح الإسناد قال عبد الحق ويروى من حديث أبي هريرة موقوفا فان لم يعرفه وسلم رد عليه السلام ويروى من حديث عائشة ما من رجل يزور قبر أخيه فيجلس عنده إلا استأنس به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت