الصفحة 332 من 449

يستأذنان على الشيخ فدخلت وأخبرته فأذن لهم فدخلوا وسلموا عليه فأما ابن وارة فباس يده فلم ينكر عليه ذلك وأما أبو زرعة فصافحه فتحدثوا ساعة فقال ابن وارة يا أبا عبد الله إن رأيت تذكر حديث أبي القاسم بن أبي الزناد فقال نعم حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد عن اسحق بن حازم عن ابن مقسم يعني عبيد الله عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحلال ميتته وقام فقالوا ما له قلنا شك في شيء ثم خرج والكتاب بيده فقال في كتابه ميته بتاء واحدة والناس يقولون ميتته ثم تحدثوا ساعة فقال له ابن وارة يا أبا عبد الله رأيت محمد بن حميد قال نعم قال كيف رأيت حديثه قال إذا حدث عن العراقيين يأتي بأشياء مستقيمة وإذا حدث عن أهل بلده مثل إبراهيم بن المختار وغيره أتى بأشياء لا تعرف ولا يدري ما هي قال فقال أبو زرعة وابن وارة صح عندنا أنه يكذب قال فرأيت أبي بعد ذلك إذا ذكر ابن حميد نفض يده وقال العقيلي في كتاب الضعفاء حدثني إبراهيم ابن يوسف قال كتب أبو زرعة ومحمد بن مسلم عن محمد بن حميد حديثا كثيرا ثم تركا الرواية عنه وقال الحاكم أبو أحمد في كتاب الكنى أبو عبد الله محمد بن حميد الرازي ليس بالقوي عندهم تركه أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي وأبو بكر محمد بن إسحق بن خزيمة فإذا كانت هذه حال محمد ابن حميد الرازي عند أئمة هذا الشأن فكيف يقال في حكاية رواها منقطعة إسنادها جيد مع أن في طريقها إليه من ليس بمعروف وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت