الصفحة 345 من 449

فقال انتسب فقال أنا عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب فقال له اقرأ فجميع ما سمع أهل المدينة يومئذ بقراءة عبيد الله ابن عمر وروى عن سفيان بن عيينة قال قدم علينا عبيد الله بن عمر الكوفة فاجتمعوا عليه فقال شتتم العلم واذهبتم نوره لو أدركنا عمر وإياكم أوجعنا ضربا وقال أبو حاتم بن حبان البستي عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عثمان من أشراف قريش وأفاضل أهل المدينة ومتقنيهم مات سنة أربع أو خمس وأربعين ومائة فقد تبين أن عبيد الله بن عمر كان من كبار علماء أهل المدينة وقد أخذ العلم عن خلق من التابعين واتباعهم وقد أدرك جماعة من كبار التابعين وأدرك ما كان عليه السلف وهو من أقارب عبد الله بن عمر وقد قال فيما فعله ابن عمر ما نعلم أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك إلا ابن عمر فلو كان ما فعله ابن عمر مأثور عن غيره أو منقولا عن أحد من الصحابة والتابعين لم يخف على عبيد الله بن عمر وغيره من علماء أهل المدينة الذين هم أعلم الناس بهذا الشأن والله أعلم قال المعترض وروى عبد الرزاق في هذا الباب أيضا أن سعيد بن المسيب رأى قوما يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما مكث نبي في الأرض أكثر من أربعين يوما ثم روى عبد الرزاق فيه قوله صلى الله عليه وسلم مررت بموسى ليلة أسرى بي وهو قائم يصلي في قبره كأنه قصد بذلك رد ما روى عن سعيد ابن المسيب وهو رد صحيح وما ورد عن ابن المسيب ورد فيه حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت