الصفحة 36 من 449

الشفاعات وجاهه عند الله أعظم الجاهات ويوم القيامة إذا طلب الخلق الشفاعة من آدم ثم من نوح ثم من إبراهيم ثم من موسى ثم من عيسى كل واحد يحيلهم على الآخر فإذا جاؤوا إلى المسيح يقول اذهبوا إلى محمد عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال فاذهب فإذا رأيت ربي خررت له ساجدا وأحمد ربي بمحامد يفتحها علي لا أحسنها الآن فيقال أي محمد ارفع رأسك قل يسمع سل تعطه واشفع تشفع قال فيحد لي حدا فادخلهم الجنة فمن أنكر شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر فهو مبتدع ضال كما ينكرها الخوارج والمعتزلة ومن قال إن مخلوقا يشفع عند الله بغير إذنه فقد خالف اجماع المسلمين ونصوص القرآن قال تعالى { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه } وقال تعالى { ولا يشفعون إلا لمن ارتضى } وقال تعالى { وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى } وقال تعالى { وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا } وقال تعالى { ما من شفيع إلا من بعد إذنه } وقال تعالى { ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع } ومثل هذا في القرآن كثير فالدين هو متابعة النبي صلى الله عليه وسلم بأن يؤمر بما أمر به وينهى عما نهي عنه ويحب ما أحبه الله ورسوله من الأعمال والأشخاص ويبغض ما أبغضه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت