الصفحة 4 من 449

وإن كان مطعونا فيه غير صحيح عنه وإن كان مما يخالف رأيه رده ولم يقبله وإن كان صحيحا ثابتا عنه وإن حكى شيئا مما يتعلق بالكلام على الحديث وأحوال الرواة عن أحد من أئمة الجرح والتعديل كالإمام أحمد بن حنبل وأبي حاتم الرازي وأبي حاتم بن حبان البستي وأبي جعفر العقيلي وأبي أحمد بن عدي وأبي عبد الله الحاكم صاحب المستدرك وأبي بكر البيهقي وغيرهم من الحفاظ وكان مخالفا لما ذهب إليه لم يقبل قوله ورده عليه وناقشه فيه وإن كان ذلك الإمام قد أصاب في ذلك القول ووافقه غيره من الأئمة عليه وإن كان موافقا لما صار إليه تلقاه بالقبول واحتج به واعتمد عليه وإن كان ذلك الغمام نقد خولف في ذلك القول ولم يتابعه غيره من الأئمة عليه وهذا هو عين الجور والظلم وعدم القيام بالقسط نسأل الله التوفيق ونعوذ به من الخذلان واتباع الهوى هذا مع أنه حمله اعجابه برأيه وغلبه اتباع هواه على أن نسب سوء الفهم والغلط في النقل إلى جماعة من العلماء الأعلام المعتمد عليهم في حكاية مذاهب الفقهاء واختلافهم وتحقيق معرفة الأحكام حتى زعم أن ما نقله الشيخ أبو زكريا النووي في شرح مسلم عن الشيخ أبي محمد الجويني من النهي عن شد الرحال وإعمال المطي إلى غير المساجد الثلاثة كالذهاب إلى قبور الأنبياء والصالحين وإلى المواضع الفاضلة ونحو ذلك هو مما غلط فيه على الشيخ أبي محمد وأن ذلك وقع منه على سبيل السهو والغفلة قال ولو قاله هو يعني الشيخ أبا محمد أو غيره ممن يقبل كلامه الغلط لحكمنا بغلطه وأنه لم يفهم مقصود الحديث فانظر إلى كلام هذا المعترض المتضمن لرد النقل الصحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت