الصفحة 71 من 449

به أحد من الأئمة بل ضعفوه وطعنوا فيه وذكر بعضهم فيه وذكر بعضهم أنه من الأحاديث الموضوعة والأخبار المكذوبة ولا ريب في كذب هذه الزيادة فيه وأما الحديث بدونها فهو منكر جدا رواية حفص بن أبي داود وهو حفص ابن سليمان أبو عمر الأسدي الكوفي البزاز القاري الغاضري وهو صاحب عاصم بن أبي النجود في القراءة وابن امرأته وكان مشهورا بمعرفة القراءة ونقلها وأما الحديث فإنه لم يكن من أهله ولا ممن يعتمد عليه في نقله ولهذا جرحه الأئمة وضعفوه وتركوه واتهمه بعضهم قال عثمان بن سعيد الدارمي وغيره عن يحيى بن معين ليس بثقة وذكر العقيلي عن يحيى أنه سئل عنه فقال ليس بشيء وقال عبد الله ابن الإمام أحمد سمعت أبي يقول حفص بن سليمان أبو عمر القاري متروك الحديث وقال البخاري تركوه وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قد فرغ منه من دهر وقال مسلم بن الحجاج متروك وقال علي بن المديني ضعيف الحديث وتركته على عمد وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال مرة متروك الحديث وقال صالح بن محمد البغدادي لا يكتب حديثه وأحاديثه كلها مناكير وقال زكريا الساجي يحدث عن سماك وعلقمة بن مرثد وقيس بن مسلم وعاصم أحاديث بواطيل وقال أبو زرعة ضعيف الحديث وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال لا يكتب حديثه هو ضعيف الحديث لا يصدق متروك الحديث قلت ما حاله في الحروف قال أبو بكر بن عياش أثبت منه وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش كذاب متروك يضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت